حقائق منسية
الله جل جلاله ليس قريب لمن يريد معرفته وحبه وقربه. لا بد من الخبير
الله جل جلاله ليس قريب لمن يريد معرفته وحبه وقربه. لا بد من الخبير... ليس العارف بل الخبير.. والخُبر أعلى من المعرفة.. الصحبه وآثارها الروحيه
الحب لقاء أرواح قبل أن يكون لقاءا للأجساد .. والصحبه تكون باطنيه قبل أن تكون فى الظاهر .. فالوسط التى تتحرك فيه الأرواح وتنجذب فيه إلى بعضها وتتفاعل ونظره الروح إلى الروح تحييها .. بل وتترك عليها آثارها .. وما فى الأرواح إلا الأنوار .. والمدد الروحى يكون من الروح الأعلى إلى ما سواها ... ثم يقول صلى الله عليه وسلم " إن روحى المؤمنين تلتقى على مسيرة يوم وليله وما رأى احد منهما صاحبه ".. ويقول صلى الله عليه وسلم " لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه ووالديه وولده والناس أجمعين " ... فها هو الحب العامل المشترك بين هذا المزيج النورانى والروحانى والإيمانى الناس يبحثون... عنه ولا يدرونالبشر لديهم فوارق ظاهرية بيّنة، سواء من حيث تركيبتهم السيكولوجية أو العاطفية أو الأدوار التي يلعبونها في الحياة أو الأعمال والنشاطات التي يمارسونها أو الرغبات التي يحسّ بها كل منهم. لكن تحت كل هذه الفوارق يكمن شيئان اثنان يريدهما بل ويحتاجهما كل إنسان دون استثناء. أحدهما هو التحرر من كل صور التألم والعوز. أما الشيء الآخر فهو السعادة التامة والدائمة.. الرضاء الكلي حيث السلام والحب والحكمة والفرح. عذاب القبر بين الجسد والنفس والروح
مقتطفة من حديث لسيدي / صلاح الدين القوصي
عندما يموت الميت فإن نفسه هي التي تخرج من الجسد وتتركه وليست روحه لأن النفس هي المسئولة عن الحركة ، فطالما أن النفس موجودة بالبدن فلا يموت الشخص ، ولا تموت النفس لأن موت النفس هو مفارقة النفس للبدن ، لأن البدن هو الوسيلة التي تنفذ النفس به ما تريده .
فالنفس في ذاتها ليس لديها قدره على فعل الشئ ، وإنما تنفذ ما تريده عن طريق الجسد .
ولذلك فأن الخطاب في القرءان كله للنفس (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) س الفجر ) ، ( يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111) س النحل ) الخ
فالنفس موجودة بالجسد أصلا لكي تعيش في الدنيا ، فالنفس قبل خلق جسدك لم تكن موجودة ولم يكن لك نفس ، وعندما بدأ خلق الجسد في الرحم بدأ خلق النفس لكي تكيف حياتك في الدنيا من أحاسيس مختلفة من حب وخوف وفزع والم وكره وذاكره ، كل هذا من النفس ، وهي تستخدم الجسد في هذه الاحاسيس لأن الجسد بمفرده ليس إلا تراب .. وعندما يموت المرء تنقطع عنه هذه الأحاسيس بخروج النفس منه .
معاني الولاية وسر الشيخ والطريق
الولاية: السفر إلى الله
السفر إلى الله مجاز, عبارة عن قطع العلائق, وعن الخروج عن الشهوات, والعوائد, ليتصل بالأنوار والحقائق, وهي المعبر عنها بحضرة الحق. من عرف الحق بالرجال حار في متاهات الضلال
اعلم أن من عرف الحق بالرجال حار في متاهات الضلال، فاعرف الحق تعرف أهله إن كنت سالكاً طريق الحق وإن قنعت بالتقليد والنظر إلى ما اشتهر من درجات الفضل بين الناس فلا تغفل عن الصحابة وعلو منصبهم، فقد أجمع الذين عرضت بذكرهم على تقدمهم وأنهم لا يدرك في الدين شأوهم ولا يشق غبارهم ولم يكن تقدمهم بالكلام والفقه بل بعلم الآخرة وسلوك طريقها وما فضل أبو بكر رضي الله عنه الناس بكثر صيام ولا صلاة ولا بكثرة رواية ولا فتوى ولا كلام، ولكن بشيء وقر في صدره كما شهد له سيد المرسلين صلى الله تعالى عليه وسلم؛ فليكن حرصك في طلب ذلك السر فهو الجوهر النفيس والدر المكنون، ودع عنك ما تطابق أكثر الناس عليه وعلى تفخيمه وتعظيمه لأسباب ودواع يطول تفصيلها، فلقد قبض رسول اله صلى الله عليه وسلم عن آلاف من الصحابة رضي الله عنهم كلهم علماء بالله، أثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن فيهم أحد يحسن صنعة الكلام، ولا نصب نفسه للفتيا منهم أحد إلا بضعة عشر رجلاً
من المربي عرفت ربيقال الإمام الغزالي: الله نور السموات والارض
الله نور السموات والارض فتوحات ربانية و إشراقات نورانيةهذه فتوحات ربانية فتح بها الله سبحانه وتعالى على عبده / صلاح الدين القوصى ، وهى نفحات الأرواح حين تتصل بالملأ الأعلى فى عالم الملكوت ، حين ترِفُّ النفس وتَشِفُّ ، فهى تغترف مما أسبغ الله عليها مما شاءت له القدرة الإله ية ، أن يحظى منها ، بقطرات ( بإشعاعات ) من أنوار تلك العوالم النورانية ، تملأ قلبه المؤمن ، وتغمره بتلك التجليات الروحانية ، إذ رفع عنها غطاء المادة الكثيف ، فهى ترى بنور الله جلت قدراته ، وتعالت هباته " لَقَدْ كُنْتَ فِى غَفْلَةٍ مِنْ هَذا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ اليَوْمَ حَدِيدٌ " |
- خاتم الأولياء المخفي، صار معلنا فقط لكم أيها الخواص
- العلماء بأوامر اللَّه والعلماء باللَّه
- عوالم الغيب والشهادة
- الإنسان كائن خفي عن الأنظار
- من أنت؟ هل أنت من يراه الخلق أم أنت أكبر مما يرون؟
- كن حرا عن الأغيار لاتأخذ دينك إلا من الصادقين العازفين عن غير ربهم!
- ما قصتنا نحن؟ ما أصلنا؟ - هل هناك غير الأجساد
- الأسماء و الصفات و التجليات، هل تذوقناها
- آداب العَالِم في دَرسِه
- آداب العالم في علمه






![]() | اليوم | 53 |
![]() | أمس | 178 |
![]() | هذا الأسبوع | 575 |
![]() | الأسبوع الماضي | 1202 |
![]() | هذا الشهر | 1272 |
![]() | الشهر الماضي | 4752 |







