سيدنا الحمزة
عايشنا مع عبد اللـه / صلاح الدين القوصى زيارته لسيدنا الحمزة أسد اللـه و باب رسول اللـه، فقد علمنا حضرته عند دخول المدينة المنورة أن نبدأ بباب رسول اللـه سيدنا الحمزة، نسلم على حضرته و على شهداء أحد و نختم الحضرة ثم نستأذن بزيارة الحبيب .
يا " سيد الشهداء " جئتك لائذا *** بالباب فاقبل وقفتى و رجائى
فقد كانت هذه الزيارة تعلو بأرواحنا , و تؤهلنا لزيارة و لقاء الحبيب صلى اللـه عليه و سلم .
و قبل معرفتنا بسيدى الحبيب صلاح الدين القوصى .. كنا نذهب مباشرة لزيارة الحبيب صلى اللـه عليه وسلم .. دون أى تمهيد لأرواحنا و لا استئذان من باب رسول اللـه .
علمنا الحبيب رضوان الله عليه فى كل عمـرة أو حج أن نزور حبيبة جدنا المصـطـفى وأمنا الحبـيبة السيدة خديجة رضوان الله عليها فـي المعـلا ونقرأها السلام وختام الحضرة .
و بعد أداء عمرة رجب عـام 1427هـ جاء أحد أبناء الشيخ وقـال لحضـرته سندخل المعـلا و نزور السيدة خديجة من الداخل أى من أمــام مرقدها الشريف – وكان المعتاد أن نزور من أمام السور الخارجي لأهل المعلا - فأنشرح صدر شيخنا وأنطلق حضرته و أولاده للـزيارة التي كـانت فيـها حديث وأسرار بين حضرته و حضرتها .... و قد أوضـح بعضها فــي هذه الأبيات :
لمـا تـــمَّ البـدرُ "بــرجـــبٍ" *** و أطَــلَّ بـهــالـــــة أنـــــوارِ
أنهـيـنا "العـمـرة" بـالشكـرِ *** و إذ داعيـهـا عنـد يـسـاري
جاء رسولٌ لي من " أمي" *** زاد سروري و استـبـشاري
قـال : إليـك رسالَــةُ أمِّـــك *** نـصًّــا فــي نـقــل الأخـبـارِ
"فخديجـتـنا"..قد قالت:بَـلِّغ *** مـن جــاءوا .. بـدخول الدارِ
سيـدتـي .. قـد فتحت بابـاً *** لك .. من دون عمـوم الزوارِ
أقبل.. وادخل ضيفا عندي.. ***مُـخـتَـــرِقـــا كــــلَّ الأسـوارِ